عِنْدَمَا يَمُوْتُ الشَوْقُ
وَتَنْتَحِرُ اللَّهْفَةُ
علَى شَفَا بُرُوْدَةِ اللِّقَاء
عِنْدَمَا أَرْقَبُ الغَيْمَ
وَيَقْتِلُنِي العَطَشُ
لِقَطْرَةِ مَاء
وَتَلْقَانِي بِجُمُوْدِ حُلُمٍ
نَحَرَتْهُ الْتِفَاتَةٌ خَرْسَاء
مَاذَا أَقُوْلُ لِقَلْبِي
هَلْ تَكْفِيْكَ دَمْعَةٌ
وَهَلْ أُجِيْبُ صَمْتَكَ
بِمَا أعْتَدْتُ مِنْ جُنُوْنِي
وَنَارِ ثَوْرَتِي الهَوْجَاء
هَلْ نُزِيْدُ النَارَ حَطَباً
أَمْ نَلْتَحِفُ سَمَاءاً
بِلا شَمْسٍ
وَنَطْلُبُ الدِثَارَ
بِبَرْدِ الشِتَاء ؟؟
شَوْقٌ تَبَعْثَرَ
فِي لَهْفَةِ العُيُوْن
وَحِمَمُ الوَجْدِ ثَائِرَةٌ
تُزِيْدُ حِكْمَةَ الجُنُوْن
وَأَنْتِ غَيْمَةُ رُوَاءٍ
وَأَنَا بِظَمَأي مَسْكُوْن
تُعَاتِبُنِي الرُّوْح
وَ يَهْطُلُ الدَمْعُ الهَتُوْن
وَ أَنْتِ لاهِيَةٌ
كَأَنَّكِ بِلَهْفَتِي لا تَعْلِمِيْن
فَمَا هَمَّكِ وَجَعِي
وَ لا انْتِظَارٌ
افْتَرَشَ العُيُوْن