سبحان الملك الجليل العظيم في قدرته ، المقتدر على خلقه ، صاحب الأمر والشأن وإليه يرجع الخلائق
كثرة العبر والعظات من عند الخالق لأجل يوقر في قلوبنا بعض تعظيم الله والرجوع إليه ، وشهود المنة له سبحانه وتعالى ، ولا نغتر بزخارف الدنيا فإنها فانية وهو الباقي عز وجل في شأنه ، ولا نغتر بقوة الكفار فإنها أمام قوة القهار تَنْهَار ، فسبحان مكور النهار على الليل ومكور الليل على النهار ، ولكن كثير من الناس لا يتعظون ولا يعرفون ولا ينتبهون إلا عندما تحضر آجالهم وعندها لا ينفع الندم وعليه الخزي والنقم نسأل الله أن يوقظنا والآمة من سنة الغفلة وأن يردنا إليه مرداً جميلا إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير والحمد لله رب العالمين