بينما كُنت أسيرُ في أحلامَي شاهدتُ روحَها تنتصُب أمامي
و تَبتسُم و أبتسمُ لها و عَينها داخل عَيني وبينما أنا أنظرُ إليها
و قَلبي حِينها أسرعت دقاتُه يا لها من لحظةٍ في اللقائي أولُ مَرةٍ
آراها فيها التي إلتَقيتُها و أنا لّم آراها من قبلُ لم أعرفُها حتى لحظتُ اللقائي ِ
عندما َتكلمت روحي وجتها و عرفتها يا حَبيبتي الغالية
يا مسّــكني وكل مالدي من عمري فهو ملك قلبكِ و يديكِ
آيا مغرماً بالوصول طال بهـ الهجرُ سحاب ،
حجابُ الحِجابَ العاشقينَ له قطرٌ فماليَ و قد ذُقت النوَى و النَوى
آراك عصي الدمع شيمتك الصبرُ أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
دليلي على أن الهوى لك شرعتهُ قلبك سرعةٌ فقلي فما في الحبِ
عارُ وسمعةٌ نعم أنا مشتاقٌ و عنديّ لوعةٌ ولاكن مثلي لا لا لا
يذاع له سرُ أريد أكتتام الحبِ و الوهنِ فاضحي لقد دقَ أوصالي
ورقت جوارحي فياليت نفحُ الوصلِ يخفي لوافحي تكادُ تضيئُ النارَ
بين جوانحي أإذاً هي أبكت إلىَ الصبابةِ و الفكرُ
العاصفة