أقبلَ الليلُ يا حبيبتي ..... و أنا أنتظركِ
أقبلَ الليلُ يا أجملَ روحٍ سكنت قلبيَ وحكمت مشاعري
أقبلَ الليلُ وحنت مشاعري و إنتابني إحساسٌ أفقدُ صوابي و أنا أنتظرُ
إني مشتاقٌ لهمساتِ صوتكِ الشجيِ وحنانُ همسةِ عاشقةٍ في سماعةِ الان..
و في جنح الليلِ باتت صورتكِ بمخيلتي و أستمعُ إلا أنفاسكِ ..
التي تروي حنيني و شوقي .. فـ لتعلمي أنكِ داخلَ عيوني ..
آهٍ يا مليكتي يا من ملكت قلبي وشغلت فكري ... أُنادي أنادي هل تسمعيني ..
حبيبتي نعم إنتِ يامن أخذتِ قلبي معكِ وجعلتني أجملَ عاشقٍ شاهدَ النورَ في عينيكِ
إني أنظرُ إلا البدرَ وشاهدُ منزلكِ على البدرِ و أنتِ آهٍ آه منكِ زمن عشقتكِ ...
و من حُبِ حُبكِ الذي دخلَ قلبيَّ و أخذّ مكانةُ هُناك ..
ربما تحتارينَ لماذا أتكلمُ عن العشـــقِ .. السبب ..
أن الهوى كاسٌ على العشاقِ فيهِ من فازَ و فيهِ من هوى ..
و أنا فزتُ في عشقكِ الذي إختارهُ قلبكِ لي فـ عشقتك ..
و الهوى هو نسيمُ روحكِ التي ملأت أركاني فأذابني ..
العاصفة
يتجدد نبضُ الحياةَ في قلبة بعدَ أن رَسمتِ همسةِ عاشقةٍ على صدريّ ..
و صورةٍ لم تفارقني حتى في أحلامي و أجملَ حياتي ..
طلال نهاد // العاصفة