كُنتِ في نَظريَّ فتاةً تُبرِقُ عيناها ‘‘‘
العسليَةِ حينَ أراها مِثلَ بَلورٍ مِن زُجاجِ ,,
صَوتُكِ قد دَخلَ صَميمَ قلبيَّ ,,
أضعتِني بَينّ الوُرودِ ..
المُشَرَعَةِ على إسمِ حُبُكِ ..
رَبِيعٌ يَحضِنُ الوفا ’’
مِن خُيوطِ الشَمسِ أشعتُها ,,
زرعتِ الدفءَ في صدريَّ ،،
لَطيفٌ و ورودٌ تَنثُرُ مِن شذا رَحيقَكِ ,,’’
على رَجُلٍ قد صنعتِ مِنهُ عاشِق ,,
طَعمُ الحياةِ مَعكِ جميلٌ فلا تَحرمينّ أكثرَ ..
نعم لا تُكثري المَغيبَ عني ’’
طلال نهاد // العاصفة’