عصفَ بيَّ الشوقُ إليكِ
فـ شعرتُ أن القلمَ يُناديني
و تفتحُ لي نافذةٌ ..
منها أستشعرُ العشقَ فيكِ
بسمةٌ مِنكِ هي ربيعُ الدنيا
أخطو إليها بشوقٍ و حنينِ
فلا تعجبي
إن الهوى يعطشُني إليكِ ثُمَ يرويني
و إعلمي أن الهوى مِنكِ ليسَّ بقاتلٍ
بل إن هواكِ اليوم من الموتِ يُحييني
فمن قبلُكِ قد مِتُ آلافَ المراتِ
و هواكِ اليوم من القتلِ ينجيني
حبيبتي
أصبحتُ أسيرُ هواكِ
يوماً بعد يومٍ
يزدادُ حُبي
كُل يومٍ بدونكِ حبيبتي
لا تعرفُ السماءَ شمساً ولا قمرا
باللهِ لا تغيبي عني
فـ بدونَكِ
أكونَ صريعَ الهوى
و بكِ تتجمعُ أجزائي
** أُحبُكِ **
طلال نهاد
الأربعاء
7/5/2008