لعينيك غنيت وردة عشقٍ فمدي يديك قليلا لأكتب بعض المساءات أكتب بعض الصباحات أروي لخيل المسافات أني أحبك هل تدركين لماذا خلعت قميص الزمانِ وجئتك من سطر فوضى ومن ناي فوضى ومن رقصةٍ ليس فيها غير وجهي ووجهكِ هل تدركين لماذا إذا قلتُ أنتِ استفاق النهوض ونقط فوق الرصيف اشتهاءات عمري أمد حدود التمني وأضحك حين تلامس كفاكِ ريش الحمام على باب قلبي أحبك أكثر مما تظنين أكثر مما تريدين أكثر مما تريد البحار التي في البحار أحبك رحت أعب المسافات عشقا طويتك ثم طويتك ثم ارتعشت على باب عمري ندهت خذيني كما تشتهين أجوع لعينيك هاتي يديك ضعيني على باب بابك وردة فل وذكرى تدق صباح مساء لعينيك لحن حنيني ضعيني إذا شئت فوق الأصابع كلّ الأصابع وردا يقبل ورد جنوني نسيت تذكرت ثم نسيت تذكرت أنك في الصدر قلبي تدقين أشعر أن الحمام يرف وأن السماءات عشقا تنقط فوق اليدين صلاة العصافير نورا تزفّ أحبك يطلع ريش الكلام يسطر فوق الدفاتر كفيك عينيك يكتب كل انشغالي شرودي ورفات عودي كأنك حين يلامس صوتك صوتي يداخل صوتك صوتي يراقص صوتك صوتي ينقط قلبي غناء وأقفز عشقا تعالي إذا ما أتيتك أشعر أن الدروب تسير امتدادا صلاة على وقع عمري أحبك أكثر مما يكون أضمك حتى احتراقي وأرقص حتى يجن الجنون هواك رسمتك بحرا وشعرا ودفلى مددت المساحات ضعت فكيف أقول أحبك سكرى حروفي فهاتي قليلا من البحر هاتي لعلي إذا ما صحوت قليلا أنام على راحييك وأشعل أجمل وردة عشق لأنك حين أراقص قلبي تكونين في القلب قلبي وعمري