تعقيبا على ما كتبه مولانا العاصفة من حيث تأثير حياتنا العامة على سلوكياتنا في استخدام الهاتف الجوال
أحببت أن أطرح لكم هذه المداخلة وهي هل أنت على استعداد لذكر الاسم الذي تسمي به هاتفك ( أقصد الاسم المستعار الذي يراه الآخر عند البحث بالبلوتوث )
حسنا لنبدأ ونرى كم شخص أو شخصة سيكتبون ( و لاتنسوا طبعا نريد الصدق فقط )
سأكتب أنا الاسم الخاص بي فيما بعد لسبب معين سأذكره عند ذكر الاسم