خاص بنبينا صلى الله عليه وسلمماذا سنقول لحبيبنا وشفيعنا ومعلمنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما نلقاه ، لنقف معاً ونقول خرست ألسنتكم وشُلت أيديكم يا من تتطاولون على نبينا سيد الخلق أجمعين..
أخرج الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، والحاكم في مستدركه عن أبي بن كعب t قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه. قال أبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئت. قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير. قلت: النصف؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير. قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تكفى همك، ويغفر لك ذنبك.
قال الترمذي: حسن صحيح.
وفي رواية أخرى: إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما همك من أمر دنياك وآخرتك.
اللهم صلي وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد بن عبدالله قرة أعيننا وشفاء صدورنا الهادي إلى صراطك المستقيم الرحمة المهداة صلاة ترضيه بها عنا دائمة ما دامت السموات والأرض وقبل ذلك وبعد ذلك صلاة تليق بمنزلته وجاهه ومقامه تكون لنا رحمة ونورا وعلى آل سيدنا محمد المتقين الطاهرين وزوجاته أمهات المؤمنين وعلى أصحاب سيدنا محمد من زكاهم ربهم عز وجل وأثنى عليهم بما هم أهل له وعنا معهم ببرك وكرمك يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين.