وتحت عنوان " اللقاء الأول "
حبيبي.. عندما التقيت بك ..أحسست بأنني لست أمام رجل غريب .. وأقسمت بالله ( عزوجل) : كأنني أعرفك منذ مئات بل الاف السنين .. لقد خفق قلبي .. وطرت فرحا .. كما يطير الطفل فرحا عندما يهدي له والده لعبة جميلة .. أوعندما نزف العروس الى عريسها .. وشعرت ,كأنني منذ زمن بعيد وجدت ظالتي .. أنني نذ أعوام أبحث عنك حبيبي المفقودة ..
******************************
,احسست بأحساس غريب.. يعتصر قلبي .. حتى أنك لاحظت أهتمامي بك .. ومنذ لقائنا الأول ..كنت مستعجلا فرحا .. فعقلي مدبر مقبل .. .. ولعللك تذكر..أن سعادتي زادت في ذلك اليوم .. حتى أنني لم أنم في الليلة الثانية ..عندما أفتقدتك ..
ان جمالك حبيبي ليس هو الدافع الوحيد .. لحبي لك وتعلقي بك .. لقد كنت الضالة المنشودة ..لصفات أخرى ..لا تخفى عليك .. أنها خليط من صفات يعشقها الرجل بالمرأة .. لايدركها الا ذوي العقول اللبيبة .. والقلوب الوديعة..
لقد كان القاء الأول جميلا كجماك .. مثيرا كأثارتك..
وفي كتابي هذا أقدم لك كل أعترافاتي لتتأكدي أنني احببتك من أول لقاء ومن أول نظرة ..
وتخليدا لهذه الذكريات كتبت لك الرسالى الأولى .. عن اللقاء الأول ..
لقد كان لقاء بريئا .. حارا هادئا مفعما بالنظرات والدوع والأستحياء .. لقد أحسست باأحساس غريب هو خليط من شوقي الى التعرف على مجاهيل نفسك .. وروحك ومن رغبتي التعرف عليك .. جذور روحك ومعرفة مكنون مشاعرك وأحاسيسك ..
لقد كان لقاؤنا في زمان ومكان عجيبيبن ربما كان للصدفة دور في ذلك .. وأعترف أنني لم أخطط للقائك .. وقد حزنت عندما علمت أنك ستعود صبيحة اليوم التالي ..حبيبي. أنكرجل غير كل رجال..
************************* ان لقاءنا الأول مايزال يتكرر أمام مشهد عيني .. كلما نطقوا بأسمك .. وكلما تخيلت صورتك أو أستلمت رسائلك .. أنني عند تلك اللحظة أحاول نحت صورة لك في قلبي صورة لاتفارقني ..
وأعترف لك ايضا بأن كل العاصفة التي أودت بمعركة حبنا ..
وماتلاها من هجر وعتب وصدود وفراق كان بسبب العذال ..
والأنفس الشريرة التي لاتريد أن ترى مشهدا من الحب .. يحكي قصة قلبين أجتمعا ..
ضحيه حب
24/12/2008م
]]>