أقفُ أمام البحرِ ..
بعدما سِرتُ مسافاتٍ و مسافات ..
لم أعلم أين طريقي
أنا و موجُ البحرِ ..
أشكي لهُ همي و دمعي مُنهمرٌ ..
طيورٌ مغردة ..
أمواجٌ ساكنة ..
كم حَمِلت يا بحرُ من همومٍ و أفراحُ ..
لم أعد أقوى على تحمُلِ هذة اللحظاتِ ..
كُلَ يومٍ يزدادُ حُبي لكِ شيئاً فـ شيئا
يزدادُ إعجابي بكِ أكثر فـ أكثر
إعلمي أنكِ قلبي
في كُلِ ليلةٍ أُرسلُ لكِ سلاماً مع النجومِ
أنظري إليها لعلها ستُبلغكِ سلامي
إذا لم تعرفيها
فهنالكِ نجمتانِ في السماء
هما من سيبلغكِ سلامي .. و أشواقي
لأجل من زرعت في قلبي الحنانَ ..
لأجل من زرعت النور في دربي .. ورحلت
لكن سوف يسكن غيرَكِ الكثيرَ
لأن الحُبَ مزروعٌ في قلبي من دونَكِ
أعشقُ قلمي و قلبي
أعشقُ كُلَ العُشاقِ
فـ هذا هو القلبُ الحنونُ
نعم هذا أنا
عاصفةٌ يحملُ الكثير من الأحاسيسِ و الأشواقُ
لم أعد أقوى أكثر
لن أعشق .؟
عيوناً مِثلَ عيونَكِ
هل سوف ألتقي بـ قلبٍ مِثلُكِ
و ابقى في ذكرياتي
طلال نهاد // العاصفة
8/11/2008